معاونية شؤون التعليم والبحوث الإسلامية في الحج

403

حج الأنبياء والأئمة ( ع )

« فِي جِوَارِهِ ، رَبِّ انِّي أَحْبَبْتُهُ فَأَحَبَّنِي لِذلِكَ ، وَلَا تُفَرِّقْ بَيْنَهُ وَبَيْنِي طَرْفَةَ عَيْنٍ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الَّذِينَ أَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرْتَهُمْ تَطْهِيراً ، اللَّهُمَّ افْتَحْ لَهُمْ فَتْحاً يَسِيراً ، وَانْصُرْهُمْ نَصْراً عَزِيزاً ، وَاجْعَلْ لَهُمْ مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَاناً نَصِيراً ، اللَّهُمَّ مَكِّنْ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ ، وَاجْعَلْهُمْ أَئِمَّةً وَاجْعَلْهُمُ الْوَارِثِينَ ، اللَّهُمَّ أَرِهِمْ فِي عَدُوِّهِمْ مَا يَأْمَلُونَ ، وَأَرِ عَدُوَّهُمْ مِنْهُمْ مَا يَحْذَرُونَ ، اللَّهُمَّ اجْمَعْ بَيْنَهُمْ فِي خَيْرٍ وَعَافِيَةٍ ، اللَّهُمَّ عَجِّلِ الرَّوْحَ وَالْفَرَجَ لِآلِ مُحَمَّدٍ ، اللَّهُمَّ اجْمَعْ عَلَى الْهُدَى أَمْرَهُمْ ، وَاجْعَلْ قُلُوبَهُمْ فِي قُلُوبٍ خِيَارِهِمْ ، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنَهُمْ انَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ . اللَّهُمَّ انِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَمَا وَلَدَا ، وَأَعْتِقْهُمَا مِنَ النَّارِ وَارْحَمْهُمَا وَأَرْضِهِمَا عَنِّي ، وَاغْفِرْ لِكُلِّ وَالِدٍ لِي دَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ ، وَلِأَهْلِي وَوُلْدِي وَجَمِيعِ قَرَابَاتِي انَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٍ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي وَجَمِيعِ وَرَثَةِ أَبِي وَاخْوَانِي فِيكَ مِنْ أَهْلِ وِلَايَتِكَ وَمَحَبَّتِكَ ، فَإِنَّهُ لَا يَقْدِرُ عَلَى ذلِكَ غَيْرُكَ يَا رَحْمانُ ، اللَّهُمَّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَكَ وَأَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ ، وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي انِّي تُبْتُ الَيْكَ وَانِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَاجْزِ وَالِدَيَّ خَيْرَ مَا جَزَيْتَ وَالِداً عَنْ وَلَدِهِ ، وَاجْعَلْ ثَوَابَهُمَا عَنِّي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلِإخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ ، وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً للَّذِينَ آمَنُوا ، رَبِّنَا انَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ . اللَّهُمَّ أَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنَهُمْ ، واجْمَعْ عَلَى التَّقْوَى أَمْرَهُمْ ، وَاجْعَلْنِي وَايَّاهُمْ عَلَى طَاعَتِكَ وَمَحَبَّتِكَ ، اللَّهُمَّ وَالْمُمْ شَعْثَهُمْ ، وَاحْقِنْ دِمَاءَهُمْ ، وَوَلِّ أَمْرَهُمْ خَيَارَهُمْ أَهْلَ الرَّأْفَةِ وَالْمَعْدَلَةِ عَلَيْهِمْ انَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٍ ، يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ ! اللَّهُمَّ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ، وَالْجُودِ وَالْقُوَّةِ وَالسُّلْطَانِ ، وَالْجَبَرُوتِ وَالْمَلَكُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ وَالْقُدْرَةِ وَالْمِدْحَةِ وَالرَّهْبَةِ وَالرَّغْبَةِ وَالْجُودِ وَالْعُلُوِّ وَالْحُجَّةِ »